استخدام الزنجبيل أثناء الحمل

الزنجبيل الزَّنجبيل (بالإنجليزية: Zingiber officinale)، نبات من العائلة الزنجبيليّة التي تضمّ الهال والكركم، ينمو الزنجبيل تحت سطح الأرض، حيث يزداد جحم جذوره عن طريق تكوين عُقَد مُتّصلة مع بعضها البعض مُشكّلة سلسلة، وتُعدّ الجذور الجزء المُستخدَم من نبتة الزنجبيل.هناك عدة طرق لاستهلاك ساق الزنجبيل العطري؛ حيثُ يدخل في طهي الكثير من الأطباق المختلفة ويدخل في تحضير الخبز، إضافةً إلى شربه بعد نقعه في الماء السّاخن لبعض الوقت. وهناك عدة طرق لحفظ الزنجبيل، وهي إما أن يخزن بعد تجفيفه، أو أن يجمد لحين الحاجة إلى استعماله، وللزّنجبيل استخدامات عدة منها: يُستخدم الزّنجبيل طازجاً بعد أن يتم تقشيره وتنظيفه من الشوائب والأوساخ. يُمكن استخدام الزّنجبيل كنوع من أنواع البهارات والتوابل؛ حيثُ يمكن الحصول عليه جاهزاً في الأسواق، كما يمكن تنظيف جذوره جيداً ومن ثم تجفيفها تماماً وطحنها بعد ذلك. يُمكن شراء الزنجبيل من الصيدليّات على شكل أقراص.
فوائد الزنجبيل للحامل
يُساعد في تخفيف أعراض اضطرابات المعدة والغثيان (والتي تُصيب الحامل في الأسابيع الأولى من حملها)، ففي حال الشّعور بدُوار الحركة أو الغثيان عند الاستيقاظ -أو حتى آلام المعدة- تُنصَح الحامل بشرب كوب من مشروب الزّنجبيل السّاخن لتخفيف هذا الشّعور وتنظيف المعدة ممّا عَلِق بها من بقايا الطّعام، كما يُستخدم لمنع حدوث القيء؛ حيثُ يحتوي الزنجبيل على مركبيّ الجنجرول والشوغول، وهما مركبان كيميائيان يضفيان على الزنجبيل طعمة اللّاذع، ويعملان على تقليل التقلّصات المعويّة وتثبيط نشاط مركز التقيّؤ في الدماغ. يعمل مشروب الزّنجبيل على تسهيل عمليّة الهضم وتحسينِها، ودعم حركة الأمعاء وتحسين عمليات امتصاص المواد والعناصر الغذائيّة بشكل غير مباشر، إذ إنّ تحسين عمليّة الهضم تُساعد بشكل كبير على حل مشكلة الإمساك والغازات، كما يُفيد مشروب الزّنجبيل في منع حصول التجشّؤ غير المرغوب به،كما يفيد في منع وتخفيف أعراض حُرقة المعدة عن طريق العمل على زيادة الإفرازات المخاطية. يُساعد في توسيع الأوعية الدمويّة، ويُعززعمليّة جريان الدّم فيها بسبب محتواه الجيد من المُركّبات النشطة كالأحماض الأمينيّة والمعادن، ممّا يحمي من الإصابة بالحُمّى والقشعريرة والتَّعرُّق المفرط الذي يصيب النساء الحوامل، كما يُعزز نشاط الدّورة الدمويّة في الجسم، ويحمي القلب والأوعية الدموية من أي أمراض أو مشاكل مُحتملَة قد تُصيبها. يُخفّف الآلام بشكلٍ عامّ. يُحسّن المزاج ويعطي شعوراً بالرّاحة والهدوء،كما يرفع من مستويات الطاقة في الجسم، ويُستخدَم لعلاج الوهن والتعب الذي يصيب النساء الحوامل عادةً، ويُمكن الاستفادة من هذه الخاصية عن طريق تناوُل غرامين من مسحوق الزنجبيل يومياً ولمدة 6 أسابيع، ثم التوقّف عن تناوله مدة أسبوعين، وإعادة الكرة إذا لَزِم الأمر. يقوّي جهاز المناعة في الجسم ويعمل كمُضادّ للالتهابات.

هل يُعد استهلاك الزنجبيل آمناً خلال الحمل أثبتت بعض الدراسات أنّه لا يوجد أي مبرر للتحذير من استهلاك الزنجبيل بصوره المختلفة خلال فترة الحمل، وذلك إذا تم استهلاكه بجُرعتِه العاديّة المعتدلة وهي من 2-4 غرامات يومياً، كما أن الزنجبيل موجود في قائمة المواد المصنفة كموادّ غذائية آمنة من قِبَل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية؛ إلا أن الهيئة الألمانية للنباتات الطبية والهيئة الأمريكية للأعشاب رفضتا قبول الزنجبيل كمادة غذائية تُستهلَك للتقليل من حالات الغثيان التي تُصيب النساء خلال فترة الحمل.
إ 


شارك معانا

Please Wait