هل يؤدي عدم اكمال الفترة العلاجية لتناول المضادات الحيوية إلى ظهور مقاومة للمضادات ؟


يتواصل إجراء الكثير من البحوث بشأن طول المدة التي ينبغي خلالها متابعة دورات تناول المضادات الحيوية لتحديد أقصر مدة دورة ممكنة يلزم متابعتها لقتل جميع البكتيريا بالكامل

.اذاا كنت تخضع لعلاج من عدوى مرضية ما، فينبغي أن يؤدي نوع المضادات الحيوية التي يصفها لك طبيبك وطول مدة دورة تناولها إلى أفضل النتائج.

إذا أوقفت العلاج في وقت مبكر، فثمة خطر في ألا تقتل المضادات الحيوية جميع البكتيريا التي تسببت في مرضك، وفي أن تتحول تلك البكتيريا وتصبح مقاومة للمضادات. ولا يعاني جميع الأشخاص من ذلك، فالمشكلة التي نواجهها هي أننا لا نعرف من بإمكانه منهم أن يوقف العلاج بأمان في وقت مبكر.

عند متابعتك بالكامل لدورة العلاج التي يصفها لك طبيبك، حتى إن بدأت تشعر بتحسن في وقت مبكر، فإنك تزيد بذلك فرص قتل جميع البكتيريا وتقلّل خطر مقاومتها للعلاج.

نشرت منظمة الصحة العالمية العديد من المبادئ التوجيهية عن العلاجات اللازمة لمختلف حالات العدوى، وأوصت بالالتزام بالفترة العلاجية وتناول جرعات المضادات الحيوية بالاستناد إلى أفضل النتائج السريرية فيما يخص كل حالة

وتقضي تلك التوصيات أحياناً باتباع دورات تناول المضادات الحيوية لمدة أقصر من المُوصى بها سابقاً، لأن البحوث الجديدة أثبتت أن الدورات الأقصر لها مفعول تلك الأطول نفسه من حيث العلاج وتحسن المريض، وفي هذه الحالات، فإن العلاج لمدة أقصر ذو مغزى أكبر – لأن احتمال استكماله كما ينبغي أكبر، وآثاره الجانبية أقل، ومن المرجح أيضاً أن يكون أرخص ثمنا. وخلاصة القول، ينبغي أن تصغي إلى طبيبك لأنه أمضى سنوات طويلة في التدريب ولديه خبره اوسع من خلال الاطلاع على النتائج السريرية لاستخدام  المضادات الحيوية على حالات مرضية مختلفة ، وعليك ان تكمل الفترة العلاحية  مهما كانت  

شارك معانا

Please Wait